paul brinkmannneuroarchitecture / research

ماذا تفعل ساعة في الغابة بالدماغ؟

تجربة في برلين تقارن بين نزهة في الغابة ومشي في شارع مزدحم.

وجدت دراسات سابقة أن أدمغة من يعيشون قرب الطبيعة مختلفة. لكن هل هؤلاء الناس مختلفون ببساطة، أم أن الطبيعة نفسها تغيّر شيئًا فينا؟

الدراسة

وُزّع 63 بالغًا سليمًا عشوائيًا على المشي ساعة واحدة، إما في غابة غرونيفالد في برلين أو على طول شارع تجاري مزدحم. وقبل المشي وبعده فُحصت أدمغتهم بالرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء أداء مهمة بوجوه خائفة ومهمة توتر اجتماعي.

النتائج

بعد النزهة في الغابة انخفض نشاط اللوزة الدماغية. وبعد المشي في المدينة بقي مستقرًا ولم يرتفع. ولأن النزهات وُزّعت عشوائيًا، تشير الدراسة إلى أثر الطبيعة نفسها لا إلى الأشخاص الذين يختارونها.

ماذا تعني النتائج للعمارة؟

حتى وقت قصير في الطبيعة قد يخفف عن مركز التوتر في الدماغ. بالنسبة إلى المدن، يعني ذلك غابات ومسارات خضراء على مسافة مشي. وبالنسبة إلى المباني، مسارات ومناظر تُدخل الطبيعة إلى الحياة اليومية.

الخلاصة

ساعة واحدة قد تُحدث فرقًا. لا يلزم أن تكون الطبيعة بعيدة لكي تفيدنا.

Sudimac, Sale & Kühn (2022)

How nature nurtures: Amygdala activity decreases as the result of a one-hour walk in nature. Molecular Psychiatry, 2022.

original research / doi